الشيخ محمد آصف المحسني

315

مشرعة بحار الأنوار

من الله لنوع من المصلحة ولم يرَ من صرح بتجويز السهو الناشئ من الشيطان عليهم . وما ذكره المجلسي ليس بمدلّل ، والظاهر أن الطبرسي تبع السيد المرتضى في ذلك ويأتي كلام السيد المذكور في ما بعد ( 119 : 17 ) وقد اسند القرآن النسيان إلى موسى في قوله ( لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ ) وقال أيضاً : ( فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ) ( الكهف / 63 و 73 ) . 3 - مقتضى روايات معتبرة كالمذكورة بأرقام 1 ، 2 ، 3 ، 10 ، 11 ، 13 و 17 ان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم سهى في صلاته وسلّم في ركعتين . وتؤكدها روايات أخرى ضعيفة سندا « 1 » وفى رواية ضعيفة سنداً انه صلى الظهر خمساً . وفى رواية ضعيفة أخرى ( 103 : 17 ) انه صلّى الله عليه وآله وسلّم رقد عن صلاة الصبح حتى مطلعت الشمس وتدل عليه معتبرة الأعرج ( 104 : 17 و 106 ) . ثم إن الشهيد رحمة الله في الذكر نقل صحيح زرارة الدالة على نوم النبي عنصلاة الصبح حتى طلعت الشمس ثم قال : ولم أقف على راد لهذا الخبر من حيث توهم القدح في العصمة ( 107 : 17 ) . وقال البهائي : وهو يعطى تجويز الأصحاب صدور ذلك وأمثاله عن المعصوم وللنظر فيه مجال واسع ( 108 : 17 ) . وحيث أنا ذكرنا هذه المباحث في الصراط الحق فلا نرى ملزماً في

--> ( 1 ) - والتنافضات المذكورة في روايات أهل السنة غير موجودة في رواياتنا .